السيد حامد النقوي

367

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و ما أعلن و اعطه حتى يرضى . و حدث صاعد مولى الكميت ، قال : دخلنا على أبى جعفر محمد بن علي فانشده الكميت قصيدته التى أولها : « من لقلب متيم مشتاق » . فقال : اللهم اغفر للكميت ، اللهم اغفر للكميت . قال : و دخل يوما عليه ، فاعطاه ألف دينار و كسوة ، فقال له الكميت : و اللَّه ما جئتكم للدنيا ، و لو أردت الدنيا لاتيت من هي في يده ، و لكننى جئتكم للاخرة فأما الثياب التي أصابت أجسامكم ، فأنا اقبلها لبركاتها ، و أما المال فلا اقبله و رده و قبل الثياب . قال : و دخلنا على فاطمة بنت الحسين ، فقالت : هذا شاعرنا أهل البيت و جاءت بقدح فيه سويق ، فحركته بيده و سقته الكميت ، فشربه ، ثم أمرت له بثلاثين دينار و مركب ، فهملت عيناه و قال : لا و اللَّه لا اقبلها ، اني لم احبكم للدنيا [ 1 ] ] - الخ . بالجمله حضرات اهل سنت را بعد سماع افادات سبط ابن الجوزى ابواب تلميع و احتيال و تخديع جهال مسدود است ، كه بتصريح صريح او جميع شبهات و تأويلات ايشان مردود ، و الحمد للّه الورود . و سبط ابن الجوزى حسب افادات منقدين سنيه از اجلهء علماى حنفيين ، و اكابر ثقات ممدوحين ، و اماثل شيوخ معتبرين ، و افاخم مهرهء بارعين و اعاظم جهابذهء سابقين ، و صدور كملاى فائقين ، و نبلاى محققين حاذقين است . ابن خلكان در تاريخ « وفيات الأعيان » بعد ذكر عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزى ، گفته : [ و كان سبطه شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزغلي الواعظ المشهور

--> [ 1 ] معاهد التنصيص : 381 - 388